
العرب اليوم - رائدة حمره
القت بابنتها هديل البالغة من العمر ثلاثة اشهر فوق رصيف شارع البلد وسط عمان بداعي التسول. ولم تدخر من الرحمة سوى احاطة جسد هديل اليافع بقطع سوداء زادت من قساوة مهنتها التسول, لتغدوا بذلك اصغر طفلة متسولة عرفها آلاف المارة ممن القوا قطعهم النقدية في حجر والدتها التي انتظرت هذا الشهر املا بالحصول على زكاة رمضان.
هذا المشهد تتصاعد احداثه بحلول شهر رمضان المبارك. مبينا الحاج موسى 55سنة ان المتسولين يتواجدون برمضان اكثر من اي شهر اخر, متذرعين بأنة شهر فضيل وعلى الناس امثالي الاحسان اليهممستغلين فريضة الزكاة لهذا الشهر.
استغلال شهر فضيل كرمضان لممارسة التسول امر لا هوادة فية..فكيف اذا تم اكراه اطفال على ذالك.
هذا ما اعتبرته احدى المتسولات ك¯ ام محمد40 سنة بأنة عمل يزيد من نسبة دخلها. وبخاصة عندما تلقي بأبنتها هديل الى كتف الرصيف لاستثارته عواطف المارة بهدف لجلب المزيد من القطع النقدية. لعل ذلك يخفف من وطأة فقر اسرتها خاصة في رمضان.
مثل هذه القسوة لم تستوعبها حسنة بدوي30 سنة معبره عن ضجرها بقول ان على الجها































