Yahoo!

اطفال رمضان

كتبها رائدة حمرة ، في 29 أيلول 2008 الساعة: 08:26 ص

 

العرب اليوم - رائدة حمره

القت بابنتها هديل البالغة من العمر ثلاثة اشهر فوق رصيف شارع البلد وسط عمان بداعي التسول. ولم تدخر من الرحمة سوى احاطة جسد هديل اليافع بقطع سوداء زادت من قساوة مهنتها التسول, لتغدوا بذلك اصغر طفلة متسولة عرفها آلاف المارة ممن القوا قطعهم النقدية في حجر والدتها التي انتظرت هذا الشهر املا بالحصول على زكاة رمضان.

هذا المشهد تتصاعد احداثه بحلول شهر رمضان المبارك. مبينا الحاج موسى 55سنة ان المتسولين يتواجدون برمضان اكثر من اي شهر اخر, متذرعين بأنة شهر فضيل وعلى الناس امثالي الاحسان اليهممستغلين فريضة الزكاة لهذا الشهر.

استغلال شهر فضيل كرمضان لممارسة التسول امر لا هوادة فية..فكيف اذا تم اكراه اطفال على ذالك.

هذا ما اعتبرته احدى المتسولات ك¯ ام محمد40 سنة بأنة عمل يزيد من نسبة دخلها. وبخاصة عندما تلقي بأبنتها هديل الى كتف الرصيف لاستثارته عواطف المارة بهدف لجلب المزيد من القطع النقدية. لعل ذلك يخفف من وطأة فقر اسرتها خاصة في رمضان.

مثل هذه القسوة لم تستوعبها حسنة بدوي30 سنة معبره عن ضجرها بقول ان على الجها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخيام الرمضانية …طريق لا هوادة فيه

كتبها رائدة حمرة ، في 17 أيلول 2008 الساعة: 11:10 ص


 

العرب اليوم-رائدة حمره

ليس كل ما هو مثبت بأوتاد الحبال يسمح لك باختراقة ,مثال ذلك الخيام الرمضانية المنتصبة في ساحات الارصفة المتواجدة في ارجاء المملكة كافة. هذا ما استنتجته عائلة نوال عثمان 45 سنة جراء ترددها الى التكايا الرمضانية يوميا محاولة الانضمام الى صفوف الفقراء برفقة افراد اسرتها الستة, سعيا للحصول على معونة غذاء او طرد خيري او حتى وجبة افطار تسد رمقها.

ما ينطبق عليها يشتمل بعشرات الاسر الفقيرة المصطفة امام التكايا لاختراقها بصحبة اثباتات رسمية تبين مدى ضنك معيشتهمكالحاج رأفت عوني50 سنة موضحا تواجدة من الساعة الثامنة صباحا حتى الثالثة ظهرا دون جدوى لسببعدم خضوعي لمستوى خط الفقر مضيفا ان دخلة الشهري يتراوح من 64 الى 75 دينارا …. ويتساءل فكيف لا اعد فقرا??

ردا على تساؤله تبين الناطقة الاعلامية لتكية ام على شرين بطاينة ان من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قطايف رمضان بلا زبائن

كتبها رائدة حمرة ، في 2 أيلول 2008 الساعة: 09:29 ص

2/9/2008

العرب اليوم- رائدة حمره

لم تدرِ ام ايمن بأي ملائكة تستجير عندما استشاطت غضبا وقت سماعها خبر ان سعر كيلو غرام القطايف سيكون خلال رمضان 95 قرشا كحد اعلى اثناء تجوالها بين اسواق وسط البلد بعمان لشراء مونة شهر رمضان مرددا صدى النبأ البائع ابو خليل (43 سنة) مضيفا ان تسعيرة القطايف العصافير دينار وعشرون قرشا وتختلف باختلاف موقع المحل او المخبز وكذلك الزبون.

فكان ردها لـ العرب اليوم انها بالغنى عن القطايف العادية والعصافيريوتغريدها حول مائدة الافطار, فلا ميزانية شهرية تسمح بهذا السعرالمهول مقارنة بسابقه.ام ايمن لم تجف تعرق قبضتها اثناء امساكها راتب زوجها 150 دينارا الذي تلاشى عند تسوقها لمتجرين فقط.

وبتدخل طارئ من ابو خليل بين لها ان تسعيرة القطايف لم يطرأعليها ارتفاع كبير م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطلاب .. ومشكلة الكتب الجامعية

كتبها رائدة حمرة ، في 18 أغسطس 2008 الساعة: 13:08 م

العرب اليوم - رائدة حمرا

تجمعات عشوائية تشهدها المكتبات الجامعية في بداية كل فصل دراسي من طلاب الجامعات, وما ان يفرغ الطالب من تسجيل مواده وتسديد رسومها يدخل في زوبعة الكتب الجامعية, فيبدأ الكل بعمل الميزانيات لتأمين شراء الكتب, ومنهم من يقوم باستعارة كتب للتوفير من طلبة سابقين وهنالك من يعتبر كتابة مرسم للوحات والتوقيعات وكتابة الذكريات, والبعض ينتقم من كتابه فيقوم بتمزيقه اشلاء بعد الامتحان النهائي وبالنهاية الاغلب درس للعلامة وليس للعلم والمعلومة.

لمعرفة آراء الشباب بموضوع الكتب الدراسية بدأنا اللقاء مع الطالبة

* ليلى ابو السمن سنة اولى من جامعة اليرموك تقول في بداية كل فصل اجد انا وزميلاتي مشقة في الحصو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقاهي عمان القديمة تتجلى صيفا

كتبها رائدة حمرة ، في 13 تموز 2008 الساعة: 11:02 ص

 

العرب اليوم-رائدة حمره

إذا رأيت اعمدة الدخان تتصاعد من شرفات احد المباني القاطنة في عمان القديمة, فننصحك بالتمهل في ابلاغ رجال الإطفاء, فقد تصاحبها أغان وأهازيج شعبية وطربية متبوعة بأصوات ضرب عنيفة لمكعبات بلاستيكية صغيرة منقوشة بدوائر سوداء, وممزوجة بترانيم لاواني زجاجية ونحاسية تتزاحم ايدي الزبائن لامتلاكها من السيد كامل أبو صالح ناقلا إياها إلى الشرفة التي بالكاد لمحها بطرفة عين بين الأجساد المارة, متخطيا الاراجيل المنتصبة, والصواني الطائرة فوق رؤوس الزبائن الجالسين, وذلك في سبيل إيصال كاسة الشاي لزبونه المفضل نادر الزاغ 28 سنة مرحبا به شرفتنا يا باشا مقهى بلاط الرشيد نور بحضورك.

لك وقتها أن تدرك خطأ تخمينك بأنه حريق, فما هي إلا دخان الارجيلة المتصاعد من أفواه الزبائن مثل الزاغ الذي يعتبر نفسه عراب المقهى, وصديق الشرفة التي يلزمها عندما يرتاد المقهى, فهو يمضي يوميا من 3 الى 4 ساعات برفقة اصدقائه وتروق له أسعار المشروبات المتراوحة ما بين نصف الى دينار ونصف متلذذا بنكهاتها المختلفة في فصل الصيف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطقوس الثقافية لاستعارة الكتب في اربد

كتبها رائدة حمرة ، في 5 تموز 2008 الساعة: 10:53 ص

(3/7/2008)

العرب اليوم - رائدة حمره

ان صوت الثقافة هو ما يسمع بمدينة حملت بين راحاتها مَعلَمين اخذا يعمران للمثقفين الف مدينة من الاصالة والادب والشعر والتاريخ كلا حسب طبيعته الروحانية في اجتذابك اليها من امامها, التي لا تتجاوز مساحة احداها 3 امتار, وكانت كافية لتقديم رسالة ثقافية اعتبرت ضربا من ضروب الادب العربي في محافظة اربد. حتى نالت على استحياء البعض من التقدير والحفاوة. وما زالت منتصبة ببريق يحمل اسمى معاني التاريخ والحضارة منذ عام 8491م حتى هذه اللحظة.

فأصوات بوابة كشك ابو العبد الزراعيني المصنوعة من الزينكو ما زالت تجلجل في سماء اربد يوميا داقة ناقوس الخطر الذي يهدد روح الثقافة المحتضرة حاليا. وهو على موعد مع كتب جديدة لينثرها حول كشكه بطريقة عفوية وعلى كتف الرصيف المحاذي له وعبر حاملات الكتب المتصدئة وبين اعمدة المصابيح التي تغلف كشكه, ساعيا لجلبها من دمشق وبيروت والقاهرة ليغذي بها ثقافة شارع دوار الساعة, الذي يرتاده الشاب على كرايمة يوميا ليستعير احداها بطريقة بسيطة, حيث يوضح بأن مبلغ الاستعارة يتراوح ما بين 02 الى 05 قرشا مهما بلغت نوعية الكتاب, فهو يميل لقراءة الروايات العالمية مثل الخيميائي لباولو كاويلهو, التي يشق عليه شراؤها بسبب سعرها الباهظ مقارنة مع احواله الاقتصادية المتواضعة.

وانبل ما في ذلك هو ان ابو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الابناء الذين يعاقبون بالضرب يصبحون اكثر عدوانية

كتبها رائدة حمرة ، في 17 أيار 2008 الساعة: 15:39 م

“كرادشة” من الممكن ايجاد حلول عوضا عن الضرب
المومني: العنف يقودهم الى الشعور بالكراهية وعدم الثقة بالنفس والحقد والفشل في دراستهم

 

العرب اليوم -رائده حمره

“حمادة” طفل غالبا ما تستهويه ممارسة مهنة الجلاد على اغلب اقرانه, وهذا ما اكدته مربيته في الروضة وهو ما تعانيه امهات اقاربه معه واصبح اسمه يذكر امام الاطفال كنوع من الترهيب والتهديد,لاحظت امه خطورة المشكلة (سلوكه العدواني) حيث كان لهذا التصرف خلفية قاسية تتمثل بتلقيه العديد من الممارسات العدوانية من قبل ابويه كالعقاب السلبي-والضرب العشوائي وغيره الكثير.

ونتيجة هذه التصرفات ضحايا جدد يجسدون الشخصية العنيفة ويميلون الى المحاكاة والتقليد الاعمى لوالديهما والتي اذا لم تتحقق بالواقع اصبحت تتردد كأحلام مسلسل متكرر الاحداث يحمل في طياتة كوابيس لعينة تؤثر على حياتهم الواقعية.

في هذا الصدد أظهرت دراسة ان الطفل الذي يعاقب بالضرب اذا اساء التصرف يصبح اكثر عدوانية وقلقا من اقرانه الذين لا يعاقبون جسديا حتى اذا كان الضرب من التقاليد المعمول بها في مجتمعه وهذه القضية اختلفت حولها الاراء,فالخبراء يرون ان الطفل يجب الا يضرب حتى لو اساء التصرف قائلين ان الضرب يزيد المشاكل السلوكية ولا يؤدي الى تراجعها وقد يصل الى حد الايذاء ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في حوار خاص مع العرب اليوم المسفر

كتبها رائدة حمرة ، في 3 أيار 2008 الساعة: 00:53 ص

 

بعض المفكرين اصبحوا ادوات للسلاطين يسمعونهم ما يريدون

 

 

 

العرب اليوم- رائدة حمرا- قصي جعرون

حذر استاذ العلوم السياسية المفكر القطري د. محمد المسفر من تقسيم العراق.

ودعا في حوار اجرته معه "العرب اليوم" الى اعادة الاعتبار للمفكرين ومراكز الدراسات.

 

 وفيما يلى نص الحوار:

 

* بماذا تتمثل رؤيتك لمستقبل العراق والدور الذي تمارسه ايران في العراق?

- بوجه العموم ايران دولة لها مشروع تريد ان تتوسع ومن حقها ذلك, لانها ترى في دورها هذا "انها تريد اعادة الامبراطورية الفارسية" على حساب العراق او سورية والعرب بوجه عام, وكذلك الولايات المتحدة تريد الهيمنة على العالم ومن حقها ذلك".

* اين الخلل واين المشروع العربي?

- اعتقد ان ليس للعرب مشروع لذلك, فايران تعرف من "اين يؤكل الكتف" من خلال معرفتها بمداخل القصور "الفكر" في عقل الحاكم العربي فالتقسيمات التي تتم في العديد من الدول العربية تساعد على تهميش الفكر ووحدة الصف العربي, وهذا ما يمهد الطريق لايران لاصطيادنا فردا تلو الاخر, لينتهي المطاف لاتمام مشروعها من دون مواجهة اي تعليق على ذلك حتى لو تمثل بكلمة "لا" وعلى الحكام ان يدركوا ان شعبهم هو الحامي الوحيد لهم.

* هل يمتلك العرب القوة لمواجهة النزاعات الاقليمية?

- نعم, نحن نتحكم بأكثر من 60% من انتاج العالم للطاقة ونهيمن على كل منافذ التجارة العالمية "البرية-البحرية-الجوية" وعددنا 370 مليون نسمة ونملك من اليورانيوم والحديد والفوسفات ولطالما ملكنا هذا, فماذا بعد!

* من يسمعك يقول لا ينقصنا شيء!?

- بل ينقصنا الاهم من ذلك وهي "الارادة" السياسية, اي صانع القرار السياسي مع الاسف مأزوم "لانه تحت التهديد المستمر من قبل القوة الاخرى باحالته عن منصبه".

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بُعْدُ جامعة اليرموك عن المراكز الاعلامية مشكلة تؤرق طلابها

كتبها رائدة حمرة ، في 3 أيار 2008 الساعة: 00:50 ص

هشام السلعوس: المسافة تخلق عزلة بين الطلبة والاعلاميين المتواجدين في عمان
محمد المحتسب: المطلوب وجود قسم الصحافة في جامعات العاصمة

 

 

العرب اليوم -رائده حمره

البُعْدُ هو ما يعاني منه طلاب قسم الصحافة والاعلام بجامعة اليرموك,و يكاد يكون حجر عثرة امامهم, فالمسافة الطويلة التي تفصل المراكز الاعلامية المتواجدة بالعاصمة سواء أكانت المسموعة أو المقروءة عن طلاب قسم الصحافة والاعلام بالجامعة شكلت حاجزا يحول دون التعايش مع الواقع العملي المعاصر ويولد في كل فصل دراسي دفعات من ذوي الكفاءات المحدودة, وبدورها تقوم الجامعة بتدريبهم بشكل مبدئي.

اما بعض الطلاب الذين لهم نصيب في الاجتهاد فيرون بأن المشقة والتكلفة تهون مقابل قيامهم بتطبيق بعض مساقاتهم في العاصمة تفاديا للصدمة الواقعية التي قد تواجههم في المستقبل, ويرون بأن تدريبهم في اداء وظائف المساق تختلف كثيرا عن الواقع العملي لذلك الحل بالنسبة لبعضهم انتظار اربع سنوات للتخرج, ومن ثم "الله يفرجها" وما زالت المشكلة قائمة منذ تأسيس الجامعة في محافظة اربد.

"العرب اليوم" تجولت بين العديد من طلاب قسم الصحافة والاعلام بالجامعة وكانت البداية مع الطالبة منى الجولاني سنة او

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انغماس الاطفال في الاحداث السياسية

كتبها رائدة حمرة ، في 29 آذار 2008 الساعة: 11:44 ص

د. المحتسب "التقمص الوجداني وراء ما يحدث"
الطفل حسن "محمد الدره لم يفارق مخيلتي"

10/3/2008

العرب اليوم- رائده حمره

عندما يخيم الصمت على محياهم لينذر بميلاد يوم جديد وقتها فقط تنتهي مرحلة طفولتهم ليتهيأوا لنسج شرنقة التضحية والبدء برصف صفوف الجهاد التي ينضم لها 25 مليون طفل متأثرين بالحروب والنزاعات المسلحة في المنطقة العربية وذلك حسب دراسة اجرتها اليونسيف حول "التحالف ضد الجنود الاطفال في الشرق الاوسط وشمال افريقيا".

ومثل هذه التجارب الاليمة التي تنقلها وسائل الاعلام تكون على موعد مع اطفال جدد يتأثرون بها ويتفاعلون معها وكأنها حدثت معهم فعلا خاصة عندما تكون احداث عنف ودمار, وهذا يتجسد حاليا بما يحصل بقطاع غزة والتي على اثرها اندلعت مظاهرات ومسيرات سلمية تندد بسياسة الكيان الصهيوني تجاه مواطني غزة.

بدورها "العرب اليوم" تواجدت بين صفوف الاطفال المتظاهرين عقب صلاة الجمعة لتجد ان الحضور الواضح للاطفال واهتمامهم بمتابعة الاحداث السياسية ابرز ما ميز المظاهرات والمسيرات السلمية, والتي شارك بها:-

الطفل احمد عز الدين 10 سنين انضم الى صفوف المتظاهرين عن طريق الصدفة موضحا"كنت انوي الذهاب الى متجر بيع اللحمة بناء على طلب امي"ففجأته الهتافات العالية وما كان بوسعه الا ان يركض اليها ليضيف صوتا جديدا الى اصوات المتظاهرين, وهذه المظاهره سبقتها مظاهرات اخرى شارك فيها مع عمه شريف الذي يوعيهم سياسيا.

اكد ما قاله اخوه حمد عز الدين سبع سنين بقوله "نتابع الاحداث السياسية مع عائلتنا بشكل مستمر واعرف ان اهالي غزة محاصرون من قبل اليهود وشا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي